ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )
11
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )
مقدمه « ولايت » روح و اصل نظام تكوين و تشريع است و جهان خلقت و شريعت به مقام و مقولهء « ولايت » وصل است و بدون آن معنا و مبنائى ندارد فطرت انسانى نيز به خميرهء ولايت پرداخته شد و امانت خداى سبحان در إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ . . . « 1 » ولايت مطلقهء الهيه « 2 » است . و در نظام تشريع بطن نبوت مطلقه ، ولايت مطلقه است ، اينكه على عليه السّلام فرمود : « كنت وليا و آدم بين الماء و الطين » و احاديثى از پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله كه فرمودند : « انا و على من نور واحد » و « خلق الله روحى و روح على بن ابى طالب قبل ان يخلق بالفى عام » و « بعث على مع كل نبى سرّ أو معى جهرا » « 3 » اشارتى به همين مقام اسرارآميز دارد كه در اصل ولايت مطلقه براى حقيقت محمديه ثابت مىباشد و بالتبع براى امير المؤمنان عليه السّلام و به ائمه معصومين عليه السّلام بعد از او اختصاص دارد كه از طرف خداوند منصوص به ولايت و خلافتاند و خاتم الانبياء و خاتم اولياء در باطن و حقيقت يك حقيقت واحدند و انبياء و اولياء همه نبوت و ولايتشان را از آن دو به ارث بردهاند . امام جعفر صادق عليه السّلام دربارهء چنين « انسان كاملى » مىفرمايد : « ان الصورة الانسانيه هى اكبر حجج الله على خلقه و هى الكتاب الذى كتبه بيده ، و هى الهيكل الذى بناه بحكمة و هى مجموع صورة العالمين ، و هى المختصر من اللوح المحفوظ و هى الشاهد على كل غائب و هى الحجة على كل جاحد ، و هى الطريق المستقيم الى كل خير و هى الصراط
--> ( 1 ) . احزاب ، 72 . ( 2 ) . تفسير الميزان ، ج 16 ، ص 350 . ( 3 ) . آملى ، سيد حيدر ، جامع الاسرار و منبع الانوار ، با تصحيح و مقدمه و فهرستهاى هانرى و عثمان اسماعيل يحيى ، انستيتو ايران و فرانسه ، تهران 1345 - 1969 ، ص 382 .